Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

الصراعات التجارية لا تعرف الفائزين

وزير المالية الألماني شولتس

وزير المالية الألماني شولتس, © Bundesfinanzministerium

23.07.2018 - مقال

يرى وزير المالية الألماني شولتس أنه "لا بديل عن التعاون المتعدد الأطراف"، حسب قوله في اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في الأرجنتين. يرى وزراء المالية مخاطر متنامية للتجارة العالمية.

 وقد صرح صندوق النقد الدولي إن سباق التسلح يمكن أن يؤثر على الاقتصاد العالمي بأكمله.

وقال أولاف شولتس وزير المالية الألماني بعد الاجتماع في بوينس ايرس إن "مكاسب الازدهار ستكون أكبر للجميع اذا تعاونا. إن التجارة العالمية العادلة والحرة والقائمة على قواعد لهي أفضل من التدابير الحمائية التي تتخذها البلدان منفردة."

 

تذكير بأهمية الحوار

 

أكد ممثلو الاقتصادات الصناعية والناشئة الرئيسة أهمية تدفقات التجارة الحرة بالنسبة للاقتصاد العالمي. وجاء في البيان الختامي لمجموعة العشرين أن: "التجارة والاستثمار الدوليين هما محركان مهمان للنمو والإنتاجية والابتكار وخلق فرص العمل والتنمية". "نحن بحاجة إلى تعزيز الحوار واتخاذ إجراءات لاحتواء المخاطر وزيادة الثقة".

من وجهة نظر صندوق النقد الدولي فإن الاقتصاد الأمريكي قد يكون تحديدا هو الخاسر الأكبر في النزاعات التجارية بسبب التعريفات الجمركية العقابية التي يوشك عدد من الدول على فرضها. ولكن في نهاية المطاف سيعاني العالم كله. في أسوأ الحالات يمكن أن يقل الناتج الاقتصادي العالمي في عام 2020 بنسبة 0،5% أو بمقدار 430 مليار دولار عن التوقعات الحالية.

 

نأمل في حدوث تحول

 

وقال شولتس في بوينس ايرس إنه "على الرغم من عدم تغير هدفنا المتمثل في تراجع الولايات المتحدة عن الخطوات التي اتخذتها بالفعل فيما يتعلق بالجمارك"، إلا إنه من الجيد أن رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر سيسافر إلى واشنطن وسيحاول إقناع الحكومة الأمريكية بتغيير سياستها التجارية.

وكرد فعل على النزاع التجاري مع الولايات المتحدة يعتزم الاتحاد الأوروبي توسيع علاقاته التجارية مع مناطق أخرى. ومؤخرًا وقع اتفاقية تجارة حرة مع اليابان. ومن المقرر أن يتبع ذلك توقيع اتفاق مع اتحاد اقتصاد أمريكا الجنوبية (ميركوسور).

مصدر النص:  الحكومة الألمانية

الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

المحتويات المرتبطة

إلى أعلى الصفحة