مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

نظرتي إلى ألمانيا

10.09.2018 - مقال
نظرتي إلى ألمانيا
نظرتي إلى ألمانيا© Getty Images/Westend61

سألنا ثلاثة سفراء لبلدان أخرى فيما إذا كانت نظرتهم إلى ألمانيا قد تغيرت منذ بدء مهمتهم هنا في البلاد. وهنا ثلاث إجابات.

التنقل بين الولايات الاتحادية

سفير السويد بألمانيا
سفير السويد بألمانيا© privat

بيتر توريسون، سفير السويد: "ألمانيا كانت وستبقى العصب السياسي والاقتصادي لأوروبا. تتمتع ألمانيا بالاستقرار السياسي وهو أمر في غاية الأهمية في هذا الزمن بالذات، سواء بالنسبة لأوروبا أو بالنسبة للعالم. كما أن ألمانيا تعيش الفيدرالية الحقيقية. من أجل فهم ألمانيا يجب على المرء التنقل بين الولايات الاتحادية. الزملاء والزميلات الألمان في الوزارات والدوائر الحكومية أكثر انفتاحا، وغالبا ما يكونون أقل تعقيدا وتمسكا بالرسميات مما كنت أعتقد".

قيمة "روح الجماعة"

فير النيجر في برلين
فير النيجر في برلين© dpa

يوسف توغار، سفير نيجيريا: "كنت أعرف ألمانيا على أنها بلد بورشة وبي إم دبليو ومرسيدس، وأنها بلاد غنية جدا. إلا أن هذا الانطباع تغير على ضوء ما شاهدته من تميز الألمان بالقناعة. لقد تعلمت أن هذا الشعور السائد مرده إلى الشعور بقيمة روح الجماعة، الذي يتجاوز في أهميته مصالح الفرد. لهذا السبب أعتقد أن روح الجماعة واحدة من أهم الكلمات الألمانية".

حياة العاصمة

سفير بيرو في ألمانيا
سفير بيرو في ألمانيا© Laurin Schmid/Kunst- und Ausstellungshalle der Bundesrepublik Deutschland GmbH

إلمار شيالر، سفير البيرو: "تعود علاقتي مع ألمانيا إلى زمن بعيد: تتحدر زوجتي من أصول ألمانية، أولادنا ذهبوا إلى المدارس الألمانية، وقد كنت على مدى حوالي 20 عاما القنصل العام في فرانكفورت. ألمانيا التي جئتها في عام 2017 قد حققت منذ ذلك الحين الكثير من التقدم. وقد تأثرت بشكل خاص بالديناميكية التي تتمتع بها العاصمة برلين وانفتاحها العالمي. يأخذ الألمان الأمور على محمل الجد، ويقومون بها بعناية فائقة، وهي ميزة إيجابية إلى أقصى الحدود. رغم ذلك ربما يكون شيء من التساهل إيجابيا إلى حد ما. بشكل عام يواجه الألمان تحديات الحياة بواقعية وإيجابية ونجاح".

مصدر النص: Deutschland.de

الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة