مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

برنامج يتمتع بثلاث مزايا

12.09.2018 - مقال

في ألمانيا هناك نقص في العاملين في مجالات الرعاية، وفي بلدان أخرى هناك فائض منهم. كيف يساعد برنامج "المكسب الثلاثي" جميع الأطراف؟

العاملون في مجال الرعاية
العاملون في مجال الرعاية© stock.adobe.com/Andrey Popov

الفكرة

بينما تعاني ألمانيا من نقص في العاملين المتخصصين في مجالات الرعاية  يوجد بلدان أخرى لديها من المتخصصين والمؤهلين ما يفوق فرص العمل المتاحة. هنا يظهر مشروع "المكسب الثلاثي". منذ 2013 يعمل البرنامج على توفير العاملين للمشافي ودور الرعاية والمسنين الألمانية. الاسم يعبر عن جهات ثلاثة مستفيدة من هذا البرنامج: أولا المتخصصين والمؤهلين الذين تُفتَح لهم آفاق فرص عمل جديدة. ثانيا مؤسسات الرعاية الألمانية التي تحصل على العمالة المؤهلة والمتخصصة. ثالثا تراجع معدلات البطالة في مجالات الرعاية في البلدان الأم لهؤلاء المتخصصين.

 الحقائق

يقوم بتنفيذ هذا البرنامج مركز التوظيف الأجنبي والتخصصي (ZAV) في وكالة العمل الاتحادية والهيئة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). وهو يتوجه إلى الراغبين في العمل من بلدان: صربيا والبوسنة والهرسك، والفيليبين، وتونس. وقد نجح برنامج المكسب الثلاثي حتى الآن في تأمين حوالي 1450 متخصص ومتخصصة في مجالات الرعاية للعمل في المؤسسات الألمانية. 788 يستعدون حاليا في بلدانهم من أجل الإقامة والعمل في ألمانيا.

المبدأ الأساسي

يعمل مشروع "المكسب الثلاثي" فقط مع بلدان يتوفر فيها فائض من العمالة المؤهلة بشكل جيد في مجالات الرعاية. سونيا لوشيانو من هيئة GIZ تؤكد: "نسترشد بأخلاقيات قواعد السلوك لتوظيف العاملين في المجالات الصحية لمنظمة الصحة العالمية. حيث يتم التأكد عمليا من أن الوساطة التي نقوم بها لجلب المتخصصين في المجالات الصحية إلى ألمانيا لا تقود إلى هجرة الأدمغة، وبالتالي لا يحدث أي نقص في هذه العمالة المؤهلة في بلدانها الأم، بسبب قيامنا باستقدامها إلى ألمانيا".

الترتيبات العملية

تختار ZAV بالتعاون مع GIZ المتقدمين المناسبين الراغبين بالعمل، وتقوم بتقديمهم إلى مؤسسات الرعاية الألمانية. الشروط هي إنجاز تأهيل مهني في مجالات التمريض لمدة ثلاث سنوات. ضمن إطار الاستعداد للفترة التي سيمضونها في ألمانيا يخضع المتقدمون في بلدانهم الأم إلى دورات في اللغة الألمانية وفي الاندماج. كما تتم مساعدتهم في إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول (الفيزا)، وكذلك في مجال التأقلم في العمل الجديد. 

مصدر النص: Deutschland.de

الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة