مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

ماس يطالب بتبادل جديد لوجهات النظر حول الحد من التسلح

04.12.2018 - مقال
ماس يطالب بتبادل وجهات النظر حول الحد من التسلح
ماس يطالب بتبادل وجهات النظر حول الحد من التسلح© Thomas Trutschel.photothek

 

إن خرق روسيا لمعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى يهدد بوضع نهاية لها. وزير الخارجية الألمانية ماس يدعو لعقد محادثات جديدة.

دعا وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس في أثناء لقاء وزراء خارجية دول حلف الناتو الذي عُقد في 4 / 12 في بروكسل إلى الدخول في محادثات جديدة بشأن الحد من التسلح. قال ماس: "نريد وضع موضوع الحد من التسلح على جدول الأعمال الدولي من جديد". كان وزراء خارجية دول حلف الناتو قد أكدوا في أثناء لقائهم قيام روسيا بخرق معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى. وطالبوا موسكو بالعودة إلى الالتزام ببنود المعاهدة على نحو يمكن التحقق منه.

خرق روسيا للمعاهدة يهدد الأمن

كانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي قد التزمتا بالقضاء كلياً على الصواريخ الأرضية متوسطة المدى وحظر حيازة أنظمة صاروخية أرضية، وذلك بموجب معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى في عام 1987. غير أن روسيا قامت في السنوات الماضية دون مراعاة لهذه المعاهدة ببناء صاروخ كروز أرضي وضمته إلى قواتها المسلحة. أما النداءات الموجهة من الغرب لدحض تلك الادعاءات تم تجاهلها في موسكو لسنوات عدة.

الولايات المتحدة الأمريكية تمنح روسيا مهلة

اتفق حلفاء الناتو يوم الأربعاء على: إن المعاهدة التي يتم الالتزام بها من جانب واحد ليس لها مستقبل. أعلنت الولايات المتحدة أنها ستمنح روسيا مرة أخرى وقتاً للتراجع عن خرق المعاهدة، وإلا فإن الولايات المتحدة ستعلق الاتفاقية. الأمر متروك الآن لروسيا لتفكيك صاروخ كروز الذي قامت ببنائه، وذلك بشكل يمكن التحقق منه، حتى يتم الإبقاء على المعاهدة، بحسب وزير الخارجية الألمانية ماس.

ما يهم الآن هو الحوار والشفافية

يحتاج الحد من التسلح ونزع السلاح إلى محركات جديدة، حتى فيما يتعلق بما هو بعد مستقبل معاهدة الأسلحة النووية. هذا هو السبب الذي يجعل وزير الخارجية الألمانية يكرس جهده من أجل تحقيق مزيد من الحوار والشفافية. وهذا لأن الظروف السياسية العالمية تغيرت كثيراً. إن أنظمة الأسلحة الجديدة وحرب الإنترنت تشكل سيناريوهات تهديد جديدة، ومن ثم فإنه من الواضح بالنسبة للحكومة الألمانية أنه يتحتم على المجتمع الدولي أن يجد السبيل للتوصل إلى قواعد مشتركة جديدة.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة