مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

بصيص نور لليمن

12.12.2018 - مقال

في السويد وللمرة الأولى بعد عام 2016 تقوم الأطراف اليمنية المتنازعة بالتفاوض تحت رئاسة الأمم المتحدة. ألمانيا تدعم جهود المبعوث الخاص للأم المتحدة إلى اليمن مارتين جريفيث.

منذ 5/ 12 تجري محادثات في قصر يوهانسبورج النائي بالقرب من ستوكهولم مع الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين تحت رئاسة المبعوث الخاص للأم المتحدة إلى اليمن مارتين جريفيث. تُعتَبر هذه المحادثات الأولى التي يشارك فيها طرفا النزاع بعد فشل مفاوضات السلام الأخيرة في الكويت عام 2016.

محادثات بشأن اليمن في السويد
محادثات بشأن اليمن في السويد© picture alliance/Hani Al-Ansi/dpa

رحَّب وزير الخارجية الألمانية ماس بهذه المحادثات التي تُعنى في المقام الأول بالتدابير التي من شأنها بناء الثقة بين أطراف النزاع، حيث قال:
"بعد سنوات طويلة جداً من النزاع الخطير والمعاناة الأشد سوءاً والجبهات المتصلبة الرأي، تقدم المحادثات الجارية أخيراً أول بصيص نور للناس في اليمن".
وجه ماس الشكر إلى المبعوث الخاص للأم المتحدة إلى اليمن مارتين جريفيث لأنه تمكن من جمع أطراف النزاع، إذ يتيح هذا فرصة لتحريك عملية سياسية. وقد سبق المحادثات عملية طال أمدها. حتى قبيل انطلاق المحادثات لم يكن واضحاً ما إذا كانت أطراف النزاع ستأتي بالفعل إلى ستوكهولم أم لا.

وقف لإطلاق النار والوصول إلى المساعدات الإنسانية

تدور محادثات السويد حول قضايا أساسية ينبغي لها أن تمهد السبيل لعملية سياسية: وقف إطلاق النار، وانسحاب الأطراف المتنازعة خارج المناطق التي تمثل موضع نزاع شديد، وتوفير المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى.
حث ماس على التزام أطراف النزاع بالانضباط ودعا المجتمع الدولي إلى دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة، إذ قال:
"لقد بعثت الأيام القليلة الماضية آمالاً لا ينبغي لها الآن أن تخيب. لذلك فمن المهم الآن الحفاظ على ممارسة الضغط على جميع الأطراف من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع. أن يتم أخيراً التوصل إلى نهاية للمعاناة والجوع  والموت لهو مطلب إنساني. يجب أن تصمت الأسلحة في أسرع وقت ممكن."

الدعم الألماني للمحادثات

ألمانيا حريصة بشدة على دعم عمل جريفيث، بما في ذلك دعم أشكال الحوار المدني بين الأطراف اليمنية الفاعلة. بعد البداية الناجحة للمحادثات فإن الحكومة الألمانية تبدي استعداداً تاماً لتقديم الدعم الفعال لعملية السلام الناشئة بالتعاون مع الأمم المتحدة. تحضر السفيرة الألمانية لدى اليمن محادثات قصر يوهانسبورج.

سفيرة ألمانيا لدى اليمن تشارك في المحادثات
سفيرة ألمانيا لدى اليمن تشارك في المحادثات© Auswärtiges Amt


أسست ألمانيا بالتعاون مع ليز جراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، صندوقاً لمواكبة التقدم في محادثات السلام من خلال مشاريع محلية ملموسة. ولهذا الغرض تقدم الحكومة الألمانية بالفعل تمويلاً داعماً بقيمة 2.5 مليون يورو، وتعهدت بتقديم مليوني يورو أخرى لعام 2019.

تقدم الحكومة الألمانية مساعدات إنسانية كبيرة في اليمن، حيث قدمت في عام 2018 وحده دعماً مقداره 125 مليون يورو. أما بالنسبة لعام 2019 فقد تم التعهد بتقديم 39 مليون يورو. كما أن الحكومة الألمانية تدعم مشاريع تحقيق الاستقرار وتشارك بشكل كبير في التعاون الإنمائي.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة