مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

المشاريع الخمسة الأهم بالنسبة لألمانيا وفرنسا في مجلس الأمن

05.03.2019 - مقال

وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس  مع وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس  مع وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.© © Florian Gaertner/photothek.net

آخن تذهب إلى إيسترفير - مع أول رئاسة متعاقبة في مجلس الأمن الدولي تريد ألمانيا وفرنسا أن تكرسا عملهما في المقام الأول لتحمل المسئولية في النزاعات.
أطلقت ألمانيا وفرنسا في أول مارس/ آذار مشروعاً تاريخياً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سوف تتعاقب رئاسة لمجلس الأمن الدولي خلال الشهرين المقبلين - فرنسا في شهر مارس/ آذار وألمانيا في شهر أبريل / نيسان – سوف تعمل الدولتان معاً على تطوير برنامج طموح من خلال رئاستهما المتعاقبة. وبذلك تقوما بتطبيق ما جاء في معاهدة آخن على المستوى الدولي، وذلك لأنها نصت على التعاون الوثيق بين البلدين في مجلس الأمن الدولي. هذا علاوة على أن ألمانيا وفرنسا تعملان من خلال مبادراتهما المشتركة على تعزيز الأجندة الأوروبية في أهم هيئات الأمم المتحدة، ومن ثم تعزيز الصوت الأوروبي والقيم المشتركة. الرسالة الواضحة مؤداها أنه فقط من خلال التعاون المتعدد الأطراف يمكن تعزيز السلام في جميع أنحاء العالم.

ما هي القضايا تحديداً المدرجة على جدول الأعمال المشترك؟

1.    التركيز على منطقة الساحل الأفريقي

تنظم ألمانيا وفرنسا بالتعاون مع كوت ديفوار رحلة لمجلس الأمن إلى مالي وبوركينا فاسو في نهاية مارس /آذار. وهناك سيتم التركيز على منع الأزمات وكذا التعاون الوثيق بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في هذه المنطقة وعلى السلام والأمن. وعقب ذلك سيتم في مجلس الأمن نفسه أيضاً مناقشة الوضع في مالي وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي. خلال رحلته الأخيرة إلى غرب أفريقيا أكد وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس على مشاركة ألمانيا مالياً وبشرياً في جميع مراحل إدارة الأزمة في منطقة الساحل الأفريقي.

2.    حماية العاملين في مجال المساعدات الإنسانية وتعزيز القانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية

تريد ألمانيا وفرنسا تعزيز القانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية. كوسيلة لمد جسر بين رئاستيهما تريد الدولتان التوصل إلى إجابات على الأسئلة التالية من خلال فعاليتين سيتم اقامتهما في نيويورك في بداية شهر أبريل/ نيسان: كيف يمكن تحسين حماية العاملين في المجال الإنساني من العنف في النزاعات في جميع أنحاء العالم؟ كيف يمكن وضع الالتزامات القائمة موضع التنفيذ بشكل أفضل وتسليط الضوء عليها؟ ينتهك القانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية في كثير من النزاعات، ومن ثم كيف يمكن تزويد الناس المتضررين باحتياجاتهم الأكثر إلحاحاً بطريقة أفضل على المستوى العملي؟ سيسافر وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس بهذه المناسبة إلى نيويورك في بداية الرئاسة الألمانية.

3.    الحد من الأسلحة الخفيفة وكبح تمويل الإرهاب

ألمانيا وفرنسا تدعمان بشكل مشترك مكافحة تهريب الأسلحة في البلقان. ولتحقيق هذه الغاية يجب، فيما يجب، تحسين تعاون السلطات في البلدان الستة في غرب البلقان. كلا الدولتين تريدان التقدم بهذه المبادرة في الأمم المتحدة، لأنها ناجحة ويمكن أن تكون قدوة للمناطق الأخرى، مثل غرب إفريقيا وأمريكا اللاتينية أو منطقة البحر الكاريبي.
وتركز فرنسا أيضا في أثناء رئاستها لمجلس الأمن على مكافحة تمويل الإرهاب على مستوى العالم.

4.    مزيد من الحماية والمشاركة للمرأة

يجب أن يزيد حجم مشاركة المرأة في العمليات السياسية. سوف تسعى فرنسا وألمانيا إلى تحقيق هذا الهدف أيضاً في سياق اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن في منتصف مارس / آذار مع التركيز على منطقة الساحل الأفريقي. وفي أبريل / نيسان سوف تعمل ألمانيا في المقام الأول على الدفع قدماً في مجلس الأمن بموضوع يمثل لها أهمية وهو: "المرأة والسلام والأمن". سيكون هناك نقاشان مفتوحان، أحدهم حول المرأة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام والآخر حول مكافحة ومنع العنف الجنسي في النزاعات. حدد قرار الأمم المتحدة رقم 1325 لعام 2000 معايير جديدة للمشاركة السياسية وحماية النساء في النزاعات. ومنذ ذلك الحين كان هناك مزيد من الحوار الدولي حول هذا الموضوع. تكرس ألمانيا جهدها من أجل تنفيذ خطة عمل وطنية، وداخل الاتحاد الأوروبي أيضاً. وقالت وزير الدولة مونتفيرينج في نيويورك: "ليس في مقدورنا أن نتجاهل إمكانات المرأة من أجل الأمن والاستقرار والسلام المستدام، كما هو الحال دائماً." يمكن العثور على مزيد من المعلومات هنا.

5.    الحد من التسلح

إن الحد من التسلح ما زال يكتسب أهمية أكبر على جدول الأعمال الدولي، هذا ما أكده وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس عدة مرات. وستترأس ألمانيا اجتماعا لمجلس الأمن بشأن عدم انتشار السلاح النووي والحد من التسلح في أول أبريل / نيسان. ويريد هايكو ماس تعزيز معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومبادئها والتزاماتها. تنشط ألمانيا، ضمن أمور أخرى، فيما يتعلق بمبادرة أمن الانتشار الرامية إلى منع نقل المواد الخاصة بأسلحة الدمار الشامل.

مصدر النص:  وزارة الخارجية الألمانية

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة