مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

إشارة البدء لـ " المفوضية الأوروبية الجيوسياسية"

03.12.2019 - مقال
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين© © abaca

تعتزم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالتعاون مع فريقها من المفوضات والمفوضين جعل أوروبا أول قارة "محايدة كربونيا" لصالح المناخ. ينبغي إلى جانب التركيز علي الرقمنة والهجرة وسيادة القانون الاهتمام بمجالات جديدة. ما الأمر الذي يمثل اهمية خاصة بالنسبة لألمانيا ؟

وصرحت  أورسولا فون دير لاين في الأول من ديسمبر/ كانون الأول في بداية فترة ولايتها كأول امرأة تتولي رئاسة المفوضية الأوروبية : "تقع على عاتقنا مسؤولية ترك أوروبا أقوى مما ورثناها". بعد موافقة البرلمان الأوروبي    
على تشكيلة المفوضية الأوروبية الجديدة بالكامل، فإن الطريق مفتوح لتقدم الاتحاد الأوروبي في مواجهة أكبر التحديات.
 قال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس:

" أمامنا عديد من المهام: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) وتغير المناخ والتوسع في خدمات شبكة اتصالات الجيل الخامس المعروفة بـ «5G » و الحمائية المتزايدة وإصلاح نظام اللجوء الأوروبي - على سبيل المثال لا الحصر. من أجل صياغة هذه التغييرات، يجب على أوروبا أن تعمل في توافق تام وتثبت نفسها على المستوى العالمي. تتحدث رئيسة المفوضية الجديدة محقه عن تأسيس "لجنة جيوسياسية".

السياسة الخارجية والدفاعية

تدعو ألمانيا إلى تشكيل لجنة أوروبية تعمل من أجل أوروبا موحدة وأوروبا قوية في الخارج. سيلعب جوزيف بوريل ، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية دورًا محوريًا للغاية. وسيقوم وزير الخارجية  الألمانية هايكو ماس بدعمه والعمل شكل فعال من أجل تعزيز نظام متعدد الأطراف محكوم بقواعد وحل الأزمات والنزاعات.

توسيع الاتحاد الأوروبي

تكرس ألمانيا، تماماً مثل المفوضية الأوروبية المنتخبة حديثًا، عملها أيضًا بجدية من أجل وجهة نظر أوروبية تجاه دول غرب البلقان. بالنسبة لوزير الخارجية الألمانية هايكو ماس فإنه من الواضح أن:"المشروع الاوروبي لا يمكن أن يكتمل من دون دول غرب البلقان". تحيط دول الاتحاد الأوروبي بمنطقة غرب البلقان.  لذا يجب ألا نسمح بعدم الأمان وعدم الاستقرار هناك. "الأمر يتعين أيضًا بسلامتهم الخاصة. سياسة التوسيع تعني أيضا سياسة أمنية. ينتمي الناس في دول غرب البلقان إلينا وإلى أوروبا ويرون مستقبلهم في الاتحاد الأوروبي. لقد مضت شمال مقدونيا وألبانيا قُدما بشكل خاص في الإصلاحات. "يجب علينا الآن أن نفي بكلمتنا ونواصل مع المفوضية الجديدة عملية توسيع الاتحاد الأوروبي"، بحسب هايكو ماس.


الهروب والهجرة

تريد أورسولا فون دير لاين توسيع حماية الحدود الأوروبية والبدء في محاولة جديدة لإصلاح وضع اللجوء في الاتحاد الأوروبي. فيما يخص عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط، تريد رئيسة المفوضية "إجابة دائمة" وليس حلولاً "لحالات فردية".

تدعم ألمانيا المفوضية في ذلك، لأن نظام اللجوء الأوروبي يحتاج إلى إصلاح عاجل. تتمنى الحكومة الألمانية للمفوضية الأوروبية الجديدة بدء محاولة جديدة بروح من التضامن والمسئولية المشتركة، لأن عبء استقبال اللاجئين يجب ألا تتحمله بعض دول الاتحاد الأوروبي فقط. من يستقبل عددًا أقل من اللاجئين، وفقًا للموقف الألماني، يتعين عليه أن يشارك بشكل أكبر في مجالات أخرى - مثل حماية الحدود الخارجية الأوروبية أو دعم بلدان المنشأ.

مصدر النص:  وزارة الخارجية الألمانية

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة