Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

تصريح مشترك من جانب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشأن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع إيران

09.05.2018 - بيان صحفي


تلقينا، نحن رؤساء دول وحكومات فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بشعور بالأسف والقلق نبأ قرار الرئيس ترامب بشأن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع إيران (الذي يرمز إليه بالأحرف الأولى من مسماه باللغة الانجليزية JCPoA ).

نحن نؤكد مجتمعين أننا سنستمر على التزامنا بالاتفاق. يظل الاتفاق مهماً لأمننا المشترك. نحن نذكِّر بأن الاتفاق تم تأييده بالإجماع من قِبل مجلس الأمن الأممي بموجب القرار رقم 2231. إن هذا القرار هو الإطار القانوني الدولي المُلزِم لتسوية النزاع حول البرنامج النووي الإيراني. نحن نطالب جميع الأطراف الالتزام بتنفيذ القرار كاملاً وندعو جميع الأطراف المعنية بالتصرف في إطار الوعي بمسئوليتها.

إيران مستمرة بحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الالتزام بالقيود المفروضة عليها وبالتزامات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وبهذا أصبح العالم أكثر أمناً. لذا سوف يلتزم تحالف ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أيضاً بالاتفاق. سوف نظل ملتزمين بالسعي من أجل الحفاظ على الاتفاق وسوف نعمل بالتعاون مع الأطراف المتبقية من أجل حماية الاتفاق. وهذا يشمل حصول الشعب الإيراني على المزايا الاقتصادية المرتبطة بالاتفاق.

نحن ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى العمل على بقاء هياكل الاتفاق سليمة، وإلى عدم اتخاذ أية إجراءات تعرقل التنفيذ الكامل للاتفاق من جانب الأطراف الأخرى. بعد تبادل الرأي المكثف مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في الأشهر الأخيرة، نناشد الولايات المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها للحفاظ على مكتسبات الاتفاق النووي مع إيران من حيث عدم الانتشار النووي وإتاحة الفرصة لإنجاز مكوناته الأساسية.

ونشجع إيران على الاستجابة بحذر لقرار أمريكا. يتعين على إيران الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق والتلبية الكاملة والفورية لمتطلبات عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يجب أن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تنفيذ برنامجها طويل المدى الخاص بالتحقق والرقابة دون قيود أو معوقات. وفي المقابل يجب أن يستمر تخفيف العقوبات المفروضة على إيران طالما أنها تمتثل لشروط الاتفاقية.

ليس من المسموح أن يكون هناك شك في أن البرنامج النووي الإيراني يجب أن يكون سلمياً ومدنياً إلى الأبد. نحن نعتقد أنه – على أساس الاتفاق النووي مع إيران – يجب التعاطي مع تحديات أخرى. يجب أن يتم وضع إطار طويل المدى للبرنامج النووي الإيراني للفترة بعد انتهاء العمل ببعض أحكام الاتفاق. وخاصة لأننا ملتزمون بأمن حلفائنا وشركائنا في المنطقة فيجب إيجاد حلول لقضايا برنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة الاقليمية المزعزعة للاستقرار المرتبطة بها، ولا سيما في سوريا والعراق واليمن. لقد قمنا بإجراء مناقشات بناءة في هذا الخصوص. تحالف ألمانيا وفرنسا وبريطانيا على استعداد لمواصلة هذه المناقشات مع الشركاء الأساسيين والدول المعنية في المنطقة.

سوف نقوم نحن ووزراء خارجيتنا بالتواصل مع جميع أطراف الاتفاق لانتهاج مسار بناء للأمام.

مصدر النص: الحكومة الألمانية

الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

إلى أعلى الصفحة