مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

فكرة بلدان المنشأ الآمنة تثبت صحتها

مقال


ثبت أن تصنيف بلدان معينة كبلدان منشأ آمنة هو التصنيف الصحيح، لأن هذا سيساعد في سرعة فحص طلبات اللجوء ذات فرص النجاح الضئيلة وكذا سرعة البت فيها. ويتضح هذا في تقرير صادر عن الحكومة الألمانية وأقرّه مجلس الوزراء.
من له الحق في حماية ألمانيا واللجوء إليها – ومن لا؟ يتم التحقق من هذا السؤال في كل حالة على حدة من قِبل المكتب الألماني للهجرة واللاجئين. بعض طلبات اللجوء ليس لها من البداية إلا فرص ضئيلة جدا للنجاح: وهذا لأن مقدمي الطلبات لا يتعرضون للاضطهاد في موطنهم الأصلي، ولكنهم قدموا طلبات اللجوء إلى ألمانيا لأسباب اقتصادية مثلاً.
ولذا ينص القانون الأساسي على أن هناك بلداناً معينة يمكن تصنيفها على أنها دول منشأ آمنة. طلبات اللجوء الخاصة بالقادمين من الدول المصنفة هذا التصنيف يمكن فحصها على نحو سريع والبت فيها أيضاً. ويأتي هذا في صالح طالبي اللجوء الذين يبحثون بالفعل عن الحماية.

فكرة بلدان المنشأ الآمنة تثبت صحتها
فكرة بلدان المنشأ الآمنة تثبت صحتها© Bundesregierung


شروط التصنيف
التزمت الحكومة الألمانية منذ عام 2015 بالتثبت كل عامين من استمرار تحقق شروط دول المنشأ الآمنة. يقوم مجلس الوزراء بالمصادقة على التقرير الخاص بهذا الشأن ومن ثم عرْضه على البرلمان الألماني.
خلُصَ تقرير هذا العام بأن جميع البلدان الثمانية المعنية ما زالت مصنفة على أنها دول منشأ آمنة. وينبني هذا التقييم على التقارير الحالية الصادرة عن وزارة الخارجية الألمانية وتقييمات إحصاءات اللجوء.
وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير "لا يوجد في هذه الدول بشكل عام ومتصل اضطهاد سياسي أو تعذيب أو عقوبة غير إنسانية أو مهينة".

الحفاظ على إجراء الفحص الفردي
يُفترض بموجب القانون وفي حالة بلدان المنشأ الآمنة أن مقدمي الطلب القادمين من هذه البلدان لا يخضعون للملاحقة القضائية. غير أن صاحب الطلب قد يكون بوسعه دحض هذا الافتراض كجزء من إجراءات لجوئه.
وقال وزير الداخلية الألماني دي ميزيير "لا عدول عن فحص كل طلب على حدة، إذ تُعقد عند فحص كل إجراء لجوء جلسة استماع شخصية، حيث يمكن لمقدمي الطلبات إيضاح وضعهم في بلدهم الأصلي".

فكرة بلدان المنشأ الآمنة تثبت صحتها
فكرة بلدان المنشأ الآمنة تثبت صحتها© Bundesregierung


إشارة واضحة
أكثر من 90 في المائة من طلبات اللجوء المقدمة من أشخاص من بلدان المنشأ الآمنة لم ينجحوا في الحصول على الموافقة على اللجوء. لقد أمكن في هذه الحالات تحديد مهل أسرع لفحص الطلبات وإنجاز إجراءات اللجوء بسرعة أكبر.

برهن دي ميزيير على أن ما نتج عن تطبيق النظام الخاص ببلدان المنشأ الآمنة ينطوي على دلالة فعالة، حيث انخفض عدد الطلبات المقدمة من القادمين من هذه الدول بدرجة كبيرة. بيد أن حقيقة أن نسبة مئوية صغيرة ما زالت تلقى اعترافاً باللجوء لتبين بوضوح أن هناك فحصاً دقيقاً يتم لكل حالة على حدة.


مصدر النص: الحكومة الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

محتويات أخرى

يمكن اعتباراً من اليوم للعائدين إلى المغرب الحصول على المشورة فيما يتعلق بالبحث عن عمل، حيث يتم بدعم ألماني افتتاح مركز لتقديم المشورة بشأن الهجرة في الدار البيضاء. إلى جانب عرض إمكانات العمل على…

تقديم الدعم للعائدين – ألمانيا والمغرب تفتتحان مركزاُ في الدار البيضاء لتقديم المشورة الخاصة بالهجرة

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة