Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

أول رائدة فضاء ألمانية

مقال


الاشتغال بمتابعة النجوم هو عمل سوزانه راندال اليومي. هي الآن تريد أيضاً أن تصل إليها: لعل عالمة الفيزياء الفلكية القادمة من ميونيخ تستطيع السفر إلى محطة الفضاء الدولية (التي يرمز إليها بالأحرف الثلاثة الأولى من اسمها باللغة الانجليزية ISS ) كأول رائدة فضاء ألمانية. وصرّحت راندال البالغة من العمر 38 عاماً لوكالة الأنباء الألمانية قائلة: "أُكنّ احتراماً كبيراً لهذه المهمة ". وتهدف مبادرة "رائدة فضاء" الخاصة التي تأسست في مدينة بريمن إلى إتاحة الفرصة للمرأة الألمانية بالسفر إلى الفضاء لأول مرة في عام 2020، حيث أن جميع رواد الفضاء الألمان حتى الآن هم من الرجال.


كانت كلاوديا كيسلر مدير رحلات الفضاء في بريمن قد أسست هذا المشروع لتحفيز النساء والفتيات للعمل في مجال التكنولوجيا والعلوم الطبيعية. وقد تقدمت أكثر من 400 امرأة، وصل منهن ست نساء إلى النهائيات. ووقع الاختيار في النهاية على قائدة الطائرة القتالية (يوروفايتر) نيكولا باومان وعالمة الأرصاد إنسا تيله-إيتش. غير أن باومان خرجت فجأة في ديسمبر/ كانون الأول من المشروع. والآن حلت راندال محلها. وفي يوم الجمعة الموافق 16 فبراير / شباط أرادت المبادرة تعريف الناس رسمياً بها في ميونيخ.

أول رائدة فضاء ألمانية
أول رائدة فضاء ألمانية© picture alliance


تعمل راندال في المرصد الجنوبي الأوروبي في جارشينج بالقرب من ميونيخ وتعمل أيضا لدى «ألما»، وهي واحدة من أكبر التلسكوبات الإذاعية في العالم في تشيلي. وتقوم راندال بالبحث في تطور النجوم. أما أن تطير إلى الفضاء، فهذا ما كانت تحلم به منذ الطفولة، وهي من خلال هذا الحلم لا تبحث فقط عن المغامرة، حيث تقول:" أريد أن أكون قدوة". أرى أنه من المحزن ألا يكون لدى دولة مثل ألمانيا رائدة فضاء واحدة حتى الآن"
من المزمع أن تستكشف رائدة الفضاء في أثناء الأيام العشرة التي ستقضيها على محطة الفضاء الدولية، من بين أمور أخرى، كيفية تفاعل الجسد الأنثوي مع انعدام الجاذبية. ويأمل مركز الطيران والفضاء الألماني من خلال هذه التجربة تحصيل خبرات مهمة لبعثات الفضاء في المستقبل، مثل الرحلة إلى المريخ، التي يقضي خلالها رواد الفضاء سنوات في حالة انعدام الجاذبية.


وقالت الخبيرة لدى مركز الطيران والفضاء الألماني كلاوديا شتيرن: "هناك اختلافات بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالهرمونات في المقام الأول ". كما أن انعدام الجاذبية يُحدِث تغييراً في العين، بحيث تكون رؤية رواد الفضاء للأجسام القريبة في كثير من الأحيان أسوأ. "يبدو كما لو أن هذا الأمر أكثر وضوحا في الرجال". غير أن الباحثين ليس بوسعهم إيضاح ذلك بدقة، في ظل غياب أي بيانات من رائدات الفضاء. كذلك لا يزال السبب غير واضح.


وتجدر الإشارة إلى أن العامين القادمين سوف يأتيان بكثير من العمل لراندال وللمرشحة الأخرى لتكون "رائدة فضاء"، إنسا تيله-إيتش البالغة من العمر 34 عاماً. قالت راندال "أن التدريب سيكون صعباً. وهناك أشياء مدرجة في خطة العمل منها تعلم اللغة الروسية. هذا بالإضافة إلى تعلّم الطيران، وعلوم الروبوت والتدريب على كيفية البقاء على قيد الحياة". في مارس / آذار ينبغي على المرشحات الانتهاء رحلات متوازية مع مركز الطيران والفضاء الألماني في مدينة بوردو الفرنسية ، لإعداد أنفسهن لانعدام الجاذبية.


يجب في نهاية التدريب أن يتقرر من سوف تطير إلى الفضاء، راندال أو تيله-إيتش. ومع ذلك، فإن الشرط الأساسي المطلوب لإتمام المشروع هو جمع مبلغ 50 مليون يورو. عن الوضع الحالي للتمويل لم تدلِ كلاوديا كيسلر بأي معلومات، حيث كانت كيسلر قد قالت في ديسمبر/ كانون الأول أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال لا يزال غير متوفر.


مصدر النص: وكالة الأنباء الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

محتويات أخرى

كيف تغير الأفكار القادمة من ألمانيا عالم الطيران والفضاء. ثلاثة أمثلة من ميونيخ ودرسدن وبريمن. من فكرة طلابية إلى مشروع كبير: يعمل العديد من المتخصصين في مجال التطوير في ألمانيا على إنجاز إبداعات…

نحو الفضاء

تبحث ألمانيا عن "رائدة الفضاء" ـ لقد كان عرضا لمهمة خاصة. ربما تنطلق هاتان السيدتان قريبا إلى الفضاء الخارجي. لقد أثبتت نفسها الطيارة المقاتلة نيكول باومان وعالمة المناخ تيله ـ ايش في المسابقة…

من ستكون أول سيدة ألمانية في الفضاء؟

المحتويات المرتبطة