Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

كلمة ميركل في منتدى دافوس – المستشارة تدعو إلى تعزيز دور أوروبا والتعددية

مقال


ما الدور الذي سوف تلعبه أوروبا وألمانيا في العالم مستقبلاً؟ ما تعني الرقمنة فيما يخص الرخاء في حياتنا؟ كان خطاب ميركل في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تعبيراً عن الدفاع عن عالم يتم فيه التعاون من أجل حل الصراعات.
أكدت أنجيلا ميركل قائلة: " تريد ألمانيا أن تكون في المستقبل أيضاً بلداً يقدم إسهاماته لحل المشاكل المستقبلية بالتعاون مع دول العالم". ومع ذلك يجب إيجاد إجابات مشتركة بشأن القضايا التي تمثل تحدياً - على المستوى الأوروبي والعالمي.


الغرض المستهدف: سياسة خارجية ودفاعية أوروبية
كانت أوروبا على مدار فترة طويلة جداً تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية. قالت ميركل "علينا أن نسيطر على مصيرنا بشكل أكبر". وهذا ضروري على وجه التحديد لأن جزءاً كبيراً من الصراعات العالمية تدور على أبوابنا. ولكي نكون قادرين على العمل بصلابة أكبر تجاه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا، فهناك حاجة إلى سياسة خارجية أوروبية مشتركة.
عندما يتعلق الأمر بحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، هناك بالفعل مقدمات جيدة للحلول المشتركة، مثل الوكالة الأوروبية لحراسة الحدود وخفر السواحل (فرونتكس). وقالت ميركل بالنظر إلى اللاجئين الكثر الذين وصلوا إلى أوروبا في عام 2015: "لقد كنا نشعر بالأمان". الآن يجب أن نذكر التحديات وكذا الحلول المشتركة التي يتعين التوصل إليها مع دول الجوار.

كلمة ميركل في منتدى دافوس
كلمة ميركل في منتدى دافوس© Bundesregierung


التعاون بدلا من الحمائية
تتزايد الشعبية والاستقطاب في عديد من البلدان، بما في ذلك ألمانيا،. وقد ساهمت أزمة اليورو والهجرة في السنوات الأخيرة في هذه الظاهرة في أوروبا.
من الواضح أن الكثيرين يشعرون الآن بالقلق من أن "التعاون المتعدد الأطراف قادر حقاً على حل مشاكل الناس بصدق ونزاهة"، بحسب ميركل. هناك شكوك في كل مكان عما إذا كان من الممكن استيعاب جميع الناس في ظل الرقمنة والتغيرات العالمية. ولكن فقط في هذه الحالة سيكون من الضروري البحث عن حلول متعددة الأطراف بدلاً من الحلول أحادية الجانب.
"منذ الإمبراطورية الرومانية وسور الصين العظيم ونحن نعلم أن الانعزال ليس ضماناً للأمان". وعلى الرغم من أن التعددية أمر يسرق الوقت، غير أن التعاون بين البلدان لحل المشاكل هو في نهاية المطاف أكثر الطرق نجاحاً.

كلمة ميركل في منتدى دافوس
كلمة ميركل في منتدى دافوس© Bundesregierung


الرخاء للجميع في عصر الرقمنة
ما الذي يجب أن تفعله أوروبا في المستقبل؟ " علينا قبل كل شيء أن نطور القوة الاقتصادية"، بحسب ما طالبت ميركل في ضوء المنافسة الدولية. ولكن هذا يتطلب الترابط، وإلا فسوف يتهدد المجتمع خطر الانقسام.
وهذا يبدأ بالفعل على الصعيد الوطني. غير أن ألمانيا على وجه الخصوص مجتمع يتقدم به السن. كيف يمكننا النجاح في إعداد جميع الناس للرقمنة؟
البيانات هي المواد الخام في القرن الـ 21. لمن تنتمي هذه البيانات، هذا هو الأمر الحاسم في نهاية المطاف، بحسب ميركل. تتمتع الصين بتنسيق حكومي قوي مع المؤسسات التي تجمع البيانات. تناقش أوروبا هذه الأسئلة على نحو فلسفي جداً ولا تعمل على إيجاد حقائق كافية. يعتبر تعاون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مع المؤسسات فرصة لتقديم مساهمة عادلة ومنع خصخصة البيانات.
تحدثت ميركل أيضاً عن تأييدها لإجراء المزيد من الإصلاحات في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، حيث قالت أنه يجب الانتهاء من الاتحاد المصرفي، وتعزيز منطقة اليورو والتوسع في أوروبا كمركز للاستثمار. ومن الممكن تطوير صندوق الانقاذ الأوروبي (آلية الاستقرار الأوروبية) ليصبح صندوقاً للنقد، هذا بالطبع "دون الاستغناء عن كفاءة صندوق النقد الدولي الاقتصادية"، بحسب ميركل.


مصدر النص: الحكومة الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

المحتويات المرتبطة

إلى أعلى الصفحة