Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

وزير الخارجية الألمانية يسافر إلى الشرق الأوسط حرصاً على المؤازرة والاهتمام

مقال

بدأ وزير الخارجية الألمانية جابريل مساء الثلاثاء الموافق 30 يناير/ كانون الثاني زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية للعمل في المقام الأول على تشجيع الأطراف التي سيجري معها المحادثات على عملية السلام في الشرق الاوسط.
بعد إعلان الرئيس ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل صارت العودة إلى طاولة المفاوضات أكثر صعوبة. أصبحت نبرة الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر خشونة. إن أنصار حل الدولتين يجدون صعوبة متزايدة. بينما تدفع ألمانيا وأوروبا أكثر فأكثر إلى العودة إلى المحادثات المباشرة بين الطرفين.


التمسك بحل الدولتين
وسوف يلتقى وزير الخارجية أولاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الأربعاء الموافق 31 يناير/ كانون الثاني. إن إسرائيل هي أقرب شريك ألماني في المنطقة وسوف تظل كذلك، ومن ثم سيعمل جابرييل خلال زيارته على إيضاح أن التضامن مع إسرائيل والدفاع الواثق عن الدولتين ليسا أمرين متضادين، بل يسيران جنباً إلى جنب.
وانطلاقاً من هذه الروح من المزمع أيضا إجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. كما سيعمل وزير الخارجية جابرييل على حَمْل الجانب الفلسطيني على استئناف عملية السلام. والحكومة الألمانية مقتنعة بأن حل الدولتين هو وحده الذي سيحقق مصالح الجانبين.

وزير الخارجية الألمانية يسافر إلى الشرق الأوسط حرصاً على المؤازرة والاهتمام
وزير الخارجية الألمانية يسافر إلى الشرق الأوسط حرصاً على المؤازرة والاهتمام© AA


قضايا إقليمية
ستُطْرح أيضاً القضايا الإقليمية للنقاش. وسوف يتم التركيز على دور إيران وقلق إسرائيل بشأن البرنامج النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة)، حيث يريد وزير الخارجية أن يوضح أن الاتفاق المبرم مع إيران هو أفضل وسيلة حتى الآن لمنع سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط، إذ أنه يكفل المزيد من الأمن في جميع أنحاء المنطقة. وهذا يحقق استفادة لإسرائيل في نهاية المطاف.
وبصرف النظر عن ذلك، فإن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وكذلك فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة عازمون على التعاطي مع قضية برنامج الصواريخ الإيرانية. ولأجل هذا الغرض تم مؤخراً الاتفاق على حوار منظم مع إيران.


المسؤولية تجاه إسرائيل
سوف تكون العلاقات الثنائية الوثيقة أيضاً جزءاً مهماً من الرحلة. تُبرز هذه الزيارة، التي تأتي بعد أيام قليلة من إحياء ذكرى تحرير معسكر اعتقال أوشفيتز في 27 يناير / كانون الثاني ومرور 70 عاماً على تأسيس دولة إسرائيل، تبرز المسؤولية الألمانية عن أمن إسرائيل التي نشأت جراء التاريخ القاسي للهولوكوست. سيقوم وزير الخارجية جابرييل بإلقاء كلمة أمام المؤتمر السنوي الحادي عشر لمعهد دراسات الأمن القومي، وهو بيت خبرة إسرائيلي رائد، يتناول فيها التحديات في أوروبا والشرق الأوسط بالعرض.

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية
الترجمة والإعداد والتحرير: المركز الألماني للإعلام

محتويات أخرى

كان محمد حلمي (الشهير بمود حلمي) رجلاَ شجاعاً، إذ قام هذا الرجل المسلم في برلين في حقبة النازي بإنقاذ حياة يهود عدة. فما يلي يقوم الإسرائيلي إيجال أفيدان بتتبع هذه القصة الاستثنائية. كان مود…

بطل عربي أثناء فترة الهولوكوست

المحتويات المرتبطة

إلى أعلى الصفحة