مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

النزاع في الشرق الأوسط

24.05.2018 - مقال

تكرس ألمانيا جهدها فيما يتعلق بالنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل التوصل إلى حل الدولتين القائم على التفاوض. فقط في هذه الحالة يكون السلام الدائم ممكناً.

حول ماذا يدور الأمر؟

النزاع في الشرق الأوسط
النزاع في الشرق الأوسط© dpa

يعد النزاع الذي لم يصل إلى حل بين الإسرائيليين والفلسطينيين أحد بؤر النزاع المركزية في الشرق الأوسط. يدور هذا النزاع في أساسه حول المطالب الإقليمية المتعلقة بالمنطقة الواقعة بين الأردن والبحر الأبيض المتوسط. تغطي دولة إسرائيل، التي تأسست في 14 مايو/ آيار 1948، 78 % من هذه المنطقة. يسعى الفلسطينيون من جانبهم إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المناطق التي احتلتها إسرائيل خلال حرب الأيام الستة عام 1967 (الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة). خمسة موضوعات، تسمى قضايا الوضع النهائي، مثيرة للجدل على نحو خاص:

• الوضع المستقبلي للقدس، على اعتبار أن الجانبين يطمحان في أن تكون عاصمة له
• مكان وجود اللاجئين من النزاعات السابقة
• أنشطة الاستيطان الإسرائيلية
• التفاهمات من أجل حفظ الأمن
• تداخل الحدود

النزاع في الشرق الأوسط: الموقف الألماني والأوروبي

تتحمل ألمانيا بسبب تاريخها مسؤولية خاصة تجاه إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وكذلك تجاه ما يخص أمنها. في الوقت نفسه تعترف ألمانيا بحق الفلسطينيين في دولة منفصلة. إن ألمانيا وشركاءها مقتنعون بأنه يمكن من خلال المفاوضات فقط التوصل أخيراً لتحقيق الهدف الذي تعيش بموجبه دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وقابلة للحياة جنباً إلى جنب بسلام وأمن مع إسرائيل. إن حل الدولتين القائم على التفاوض هو وحده الذي يمكنه تلبية المطالب المشروعة لكلا الطرفين وتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني نهائياً.

 

معلومات - اللجنة الرباعية للشرق الأوسط

يشكل كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة اللجنة الرباعية للشرق الأوسط. اجتمعت اللجنة لأول مرة في مدريد في أبريل / نيسان 2002. في عام 2003 قدمت اللجنة الرباعية خارطة الطريق الخاصة بها: خريطة طريق تفصيلية للسلام بهدف حل الدولتين. تمت المصادقة على خارطة الطريق رسمياً من قِبل مجلس الأمن الدولي في قراره 1515 في عام 2003.

خطة لحل الدولتين قائم على التفاوض

سياسة ألمانيا في الشرق الأوسط هي جزء لا يتجزأ من السياسة الأوروبية في المنطقة. لقد حدد الاتحاد الأوروبي في استنتاجات مجلسه معايير المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي:

• بالنسبة للقدس يجب إيجاد حل بوصفها عاصمة مستقبلية لدولتين تلبي متطلبات الطرفين.
• مسألة اللاجئين تحتاج حلاً عادلاً ومنصفاً ومتفقاً عليه وواقعياً.
• الترتيبات الأمنية يجب أن تحترم السيادة الفلسطينية، وأن تبين للفلسطينيين أن الاحتلال قد انتهى. في الوقت نفسه ينبغي أن تضمن هذه الترتيبات الأمنية أمن إسرائيل ومنع الإرهاب والتمكين من التعامل الفعال مع التهديدات الأمنية.
• ينبغي أن يستند الاتفاق حول الحدود المستقبلية إلى حدود 4 يونيو/ حزيران 1967؛ ومن خلال ذلك يمكن لأطراف النزاع الاتفاق على تبادل للأراضي على نحو متساوٍ. لن يعترف الاتحاد الأوروبي إلا بالتعديلات الخاصة بحدود 4 يونيو/ حزيران 1967 والتي اتفقت عليها أطراف النزاع.

مبادرة سلام عربية

النزاع في الشرق الأوسط
النزاع في الشرق الأوسط© dpa

تظل "مبادرة السلام العربية" التي تمت المصادقة عليها في قمة جامعة الدول العربية في بيروت عام 2002 أحد العناصر المهمة لحل السلام الشامل. ففي مقابل قيام دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967، مع القدس الشرقية كعاصمة وتسوية عادلة لقضية اللاجئين، تَعِد الدول العربية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

تجنب تآكل عملية السلام

يظل هدف الحكومة الألمانية هو الحفاظ على أسس حل الدولتين وتجنب المزيد من تآكل عملية السلام من أجل إتاحة الفرصة للدخول في مفاوضات جديدة في الوقت المناسب. شاركت ألمانيا في تحليل تقرير اللجنة الرباعية (الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا) الصادر في أول يوليو/ تموز 2016 بأن التهديدات الرئيسة لحل الدولتين تتمثل في (التحريض على) العنف وسياسة الاستيطان الإسرائيلية والوضع الإنساني الكارثي في غزة. تعمل المانيا بالتعاون مع شركائها الأوروبيين على ضمان تنفيذ توصيات التقرير واتخاذ خطوات من جانب واحد تزيد من تعقيد العودة إلى عملية السلام. ويشمل ذلك بناء مستوطنات مخالفة للقانون الدولي في الأراضي المحتلة.

المشاركة الألمانية الثنائية

تساهم ألمانيا أيضاً بشكل ثنائي في دعم حل الدولتين، حيث تعقد بانتظام محادثات سياسية مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية. وتُعد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر المناطق التي يزورها وزير الخارجية الألمانية والمستشارة الألماني.
تُعد ألمانيا واحدة من أكبر الجهات المانحة الثنائية في بناء البنية التحتية وتحسين برامج التعليم والتوظيف وبناء اقتصاد مستدام في فلسطين.

لمزيد من المعلومات عن الدعم الألماني لفلسطين

مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية

إلى أعلى الصفحة