مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

دعم جهود استقرار ليبيا

22.02.2019 - مقال

تدعم ألمانيا العملية السياسية في بلد الجوار المباشر لأوروبا من خلال المساعدات الإنسانية وإجراءات الاستقرار.

فاطمة إبراهيم محمد تتلقى العلاج في صيدلية المركز الصحي في ككلة. تم توفير المرفق الطبي من قبل مرفق الاستقرار في ليبيا
فاطمة إبراهيم محمد تتلقى العلاج في صيدلية المركز الصحي في ككلة. تم توفير المرفق الطبي من قبل مرفق الاستقرار في ليبيا© UNDP Libya/Malek Almaghrebi


تواجه ليبيا تحديات هائلة: لقد تسببت الحرب الأهلية في نزوح مئات الآلاف من الأشخاص وتدمير البنية التحتية الضرورية في جميع أنحاء البلاد. الوضع السياسي مربك وغير مستقر. فإن لمجلس الرئاسة وحكومة الوحدة الوطنية حتى بعد مرور ثلاث سنوات على توقيع الاتفاق السياسي الليبي تأثير محدود في مناطق معينة من البلاد وفي مناطق قليلة من العاصمة.

تدعم وزارة الخارجية الألمانية ليس فقط منع نشوب الصراع، ولكن أيضًا تحسين الشروط العامة من أجل حل سياسي في ليبيا. تدعم ألمانيا بالتعاون الوثيق مع شركائها الدوليين عملية الوساطة السياسية للمبعوث الأممي  الخاص إلى ليبيا غسان سلامة ، الذى يسعى من خلال خطته إلى عقد مؤتمر وطني يضم أكبر عدد ممكن من أطراف الصراع في الأشهر الأولى من عام 2019 ويلى المؤتمر عقد انتخابات عامة.

استعادة الثقة في الدولة: تحقيق الاستقرار

لتحقيق التوازن السياسي والتوصل الى حل سلام مستدام فإنه من الضروري أن يستعيد المواطنون الليبيون الثقة في دولتهم ويشعرون بالأمان هناك ويستطيعون الاعتماد على الخدمات الأساسية. وهذا ما يعمل على تحقيقة صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا، الذى بادرت به ألمانيا بشكل كبير وتم تنفيذه من قبل البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة :  ينبغي اتخاذ سلسلة تدابير فردية  متسقة للتنفيذ بسرعة والتي من شأنها  زيادة إمكانية أداء  حكومة الوحدة الوطنية تجاه الناس بشكل ملحوظ وتحسين الاوضاع الحياتية لليبيين بوصفهم "شركاء في السلام". تساهم ألمانيا في هذا الصندوق بصفتها أكبر دولة مانحة من بين 14 دولة مانحة على المستوى الثنائي بتمويل بلغت قيمته حتى الآن 28.5 مليون يورو.

وستوفر تلك الإمكانية على سبيل المثال تجهيزات المستشفيات ، وتحسين إمدادات المياه ، واستئناف التخلص من النفايات أو استعادة البنية التحتية الأساسية مثل المدارس والطرق. وبناء على التدابير الرامية إلى تعزيز الهياكل الإدارية المحلية: ستقوم البلديات على التشاور مع الجهات الحكومية فيما يتعلق بالتخطيط والتعاون وتدريب البلديات باعتبارهما صناع القرار على تلبية احتياجات السكان بصورة أكثر تحديداً.

كما يتم أيضًا دعم مبادرات المصالحة للمجتمع المدني المحلي في جميع أنحاء البلاد. لأن الأزمات غالبا ما تنشأ بسبب عدم سماع مخاوف الناس أو أنهم لا يشعرون بأنهم ممثلون أو أن الأطراف المتصارعة لا تجد طريقة للتحدث مع بعضهما البعض.

ولمساعدة البلديات في تنظيف الشوارع وتوفير الصرف الصحي الأساسي، قدم مرفق الاستقرار في ليبيا 8 شاحنات نفايات إلى ميناء سرت الليبي في العام الماضي.
ولمساعدة البلديات في تنظيف الشوارع وتوفير الصرف الصحي الأساسي، قدم مرفق الاستقرار في ليبيا 8 شاحنات نفايات إلى ميناء سرت الليبي في العام الماضي.© UNDP Libya

توفير الدعم الحيوي للمحتاجين: المساعدات الإنسانية

يعتمد مئات الآلاف من الناس في ليبيا على المساعدات الإنسانية. والكثير منهم من النازحين الليبيين أو اللاجئين والمهاجرين الأجانب. يعاني اللاجئون والمهاجرون على وجه الخصوص من نقص حماية الدولة وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع وكذلك من ضعف حالة الإمداد - هناك نقص في الكهرباء، والنقود شحيحة، والنظام الصحي ينكسر إلى حد كبير – ويؤدى ذلك إلى عدم رضا الشعب عن الوضع الراهن.

قدمت وزارة الخارجية الألمانية منذ عام 2014المساعدات الإنسانية للسكان الذين يعانون في ليبيا. وينصب التركيز على الفئات الضعيفة مثل النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والنازحين داخليا واللاجئين والمهاجرين. قدمت ألمانيا مع المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر مساهمة مهمة في عام 2018 بتمويل يبلغ حوالي 10.5 مليون يورو ، بحيث يتلقى السكان المتضررون الغذاء والدعم النفسي والاجتماعي ، ويجدون ملاذًا من النزاعات المسلحة و يتم ضمان الرعاية الطبية الأساسية الخاصة بهم. سيتم بالإضافة إلى ذلك عن طريق المخصصات باستعادة البنية التحتية الأساسية في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة.

مصدر النص:  وزارة الخارجية الألمانية

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة