مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

تخفيف المعاناة ودعم الحلول: الالتزام الألماني تجاه اليمن

26.10.2018 - مقال

من المتوقع أن يتعرض نحو 14 مليون يمني في وقت قريب لخطر الجوع. الأطفال، كما في كثير من الأحيان، هم الأكثر عرضة للمعاناة. في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك في بداية هذا الأسبوع، وصف منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ مارك لاووك المجاعة التي تهدد اليمن بأنها "أكبر من أي شيء آخر شهده الخبراء في هذا الصدد حتى الآن في حياتهم العملية".

ماذا تقدم ألمانيا؟

قدمت ألمانيا هذا العام مساعدات إنسانية لليمن بلغت حتى الآن 100 مليون يورو. يقدم شركاؤنا في برنامج الأغذية العالمي (WFP) والمنظمات غير الحكومية مثل ADRA ومنظمة أطباء العالم وOxfam و Save The Children المساعدات الغذائية الضرورية والمياه الصالحة للشرب، ولا سيما في المناطق التي يلتمس فيها المشردون داخليا الحماية، والتي يتم فيها رعاية الأطفال الذين يعانون من نقص وسوء التغذية والنساء الحوامل أو المرضعات.

تخفيف المعاناة ودعم الحلول: الالتزام الألماني تجاه اليمن
تخفيف المعاناة ودعم الحلول: الالتزام الألماني تجاه اليمن© Oxfam

علاوة على هذا تسعى الحكومة الألمانية جاهدة من أجل وصول إمدادات الإغاثة للسكان دون قيود. يجب على أطراف النزاع بذل كل ما في وسعهم لإعطاء الأولوية لحماية المدنيين والاهتمام بالبنية التحتية المدنية.

الحلول السياسية العاجلة أمر ضروري

تلتزم ألمانيا بإيجاد حل سياسي للأزمة، وفى هذا الشأن تدعم الحكومة الألمانية عمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن جريفيث. وأصبح استئناف المفاوضات بين أطراف النزاع التي تعثرت في سبتمبر/أيلول الماضي في جنيف أمراً ملحاً من أجل التوصل إلى رؤية لحل سلمى لـ 29 مليون يمني.

تدعم الحكومة الألمانية في الوقت نفسه عمليات الحوار والوساطة بمساعدة مؤسسة بيرجوف والشركاء الآخرين، الذين يسعوا حثيثاً نحو أكبر قدر ممكن من المشاركة من جانب جميع الأطراف المتنازعة والطوائف الشعبية. إن عملية السلام التي تشمل جميع الأطراف هي الوحيدة التي بإمكانها تهدئة الوضع بشكل دائم وبالتالي تحقيق الاستقرار في اليمن.

 وضع مأساوي

تخفيف المعاناة ودعم الحلول: الالتزام الألماني تجاه اليمن
تخفيف المعاناة ودعم الحلول: الالتزام الألماني تجاه اليمن© ADRA


وصل عدد الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية حتى اليوم 22 مليون شخص. ويوجد نحو 2.3 مليون شخص من النازحين داخلياً في حالة فرار داخل البلاد، كما يوجد نقص في المواد الغذائية والرعاية الصحية الأساسية. يعاني نصف عدد الأطفال في اليمن من سوء مزمن في التغذية. كما أن عدم الحصول على مياه شرب نظيفة أدى حالياً إلى أكبر حالة تفشي لوباء الكوليرا في العالم. وتشهد ميناء الحُديِدة، الذي يعد منفذاً لدخول عديد من المساعدات والواردات الغذائية إلى البلاد، قتالاً عنيفاً منذ وقت طويل. لقد أصبحت الاعتداءات على منظمات الإغاثة والمدنيين والبنية التحتية المدنية وصعوبة الوصول للعاملين في المجال الإنساني واقعاً يومياً.


إلى أعلى الصفحة