مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك قبل مغادرتها إلى بيروت

١٩.٠٣.٢٠٢٥ - بيان صحفي

قبل توجهها إلى بيروت، صرحت وزيرة الخارجية الألمانية بيربوك يوم 19 مارس/ آذار بما يلي:

"بعد شهرين من إطلاق سراح الرهائن واتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، فإن انتهاء وقف إطلاق النار في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية المكثفة يحطم أملاً ملموساً لدى العديد من الإسرائيليين والفلسطينيين: الأمل في إمكانية انهاء المعاناة أخيرا على جميع الأطراف. إن حياة العشرات من الرهائن، بما في ذلك الألمان، وعالم أقاربهم القلقين بأسره، وحياة عشرات الآلاف من الناس في غزة على المحك.

كما أن استئناف القتال يعرض الجهود الإيجابية التي تبذلها الدول العربية للخطر، والتي تسعى مجتمعة إلى ايجاد مسار سلمي لغزة بعيدا عن سيطرة حماس.

والآن فإن المطلوب من جميع الأطراف هو ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام بالقانون الإنساني الدولي والعودة إلى المحادثات للتوصل إلى حل دائم للصراع.

وهذا أمر محوري لضمان ألا تظل فرصة تحقيق مستقبل سلمي للمنطقة بأكملها معلقة مرة أخرى. فخطر التصعيد الإقليمي المتزايد حقيقي، لا سيما في وقت شهد فيه لبنان مؤخرًا حالة من الاستقرار، مع أولى الخطوات الإيجابية لتسوية النزاع الحدودي البري بين لبنان وإسرائيل.

ولا تزال هناك حاجة إلى حل طويل الأمد ومستدام من خلال التنفيذ الكامل لقرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي يحترم المصالح الأمنية الإسرائيلية وسلامة أراضي لبنان. وبهذه الطريقة فقط سيتمكن النازحون على جانبي الحدود أخيرًا من العودة إلى ديارهم والعيش في سلام.

سأجري في لبنان محادثات مع الرئيس جوزيف عون، الذي يفتح انتخابه بعد سنوات طويلة من الأزمة والجمود الباب أمام إصلاحات ملحّة، ومع رئيس الوزراء نواف سلام، الذي قدّمت حكومته الجديدة برنامجًا طموحًا لمستقبل بلاده.  

ألمانيا ستواصل دعم الشعب اللبناني في مسيرته نحو مستقبل أفضل – من خلال:  

🔹 دعمنا لبعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والجيش اللبناني 

🔹 تخصيص 300 مليون يورو، التي أعلنا عنها خلال مؤتمر بروكسل حول سوريا يوم الاثنين، والتي ستساعد اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في لبنان.

المحتويات ذات الصلة

إلى أعلى الصفحة